كيف لا أبقى فوق التل ... أراقب السراب
كنت أراقب من أعجب به من بعيد أتسلل بين الأشجار أعبر الوادي معه ببطأ كالذئاب
أسرح مع الرياح والجو لطيف تقترب السحابة أستاذنها للصعود فوقها فتسمح لي
.... لكي أراك من فوقها بصورة .. كاملة
كيف لا أبقى معك وروحي تتبعك كالظلال .. هناك راق لي البقاء
فلحظات لم أشتهيها .. ما هذا الذي أعتراني ومن تلك الواقفة ..
الذي ذهب إليها متسارع الخطى وعند ذاك النهر _ تقف تنتظرك
فتاة غيري دعكت عيناي ربما بصري تعب النظر وكلي دهشة وذهول
وهل كنت اراقبك لكي ارى ما أفجع لأجله الى من ذهبت ؟؟؟
تصافحك وتصافحها تحتضنك بلهفة وتحتضنها أيــ قلـب وأيـ غـرام بينكما
توجها مسرعين الى القارب يبتعدان الى أين ...؟؟؟
فأنا فوق السحاب أتحرق واتبعكما لا تروني ولم تلتفتا
رسى القارب بين الشجيرات تختفيان ... تبعتكما
بجوف الكوخ وبين السعف لوحة كتب عليها بيت العاشقان
طلبت من السحابة انزالي فنزلت برفق وجريت اسحب اذيالي
الى اقرب نافذة واتطلع للداخل لكي المح شيئا من داخل الكوخ
الشموع مضاءة ومائدة العشاء طاولة زينت باصناف الفاكهة
تتسامران تراقصها برومانسية ... خرجتما بعدها ملئتما غمرة وسعادة
ياترى ماذا حصل ؟؟؟
وماذا كان..!!
كيف لي إن أرجع دعني أكمل طريقي معهما
يتواعدن باعادة لقاء اخر ويفترقان عاد وحده أبتسامة
طبعت ملامح لحظات أصفق له
يسمع صوت صفق راحتاي ماذابعد الحب ..؟
تخطاني غير آبـه لم يسئلني فقط هُم متمتماً ..
همس حبي القديم
هل يعقل معه النسيـان فأنت حقاً لاتعلمين ..!!
ليس دموعي حائلاً وإنما الفروع والأغصان لها جذور
لا تأكلي حصاد غيرك
ولا تقفي عائقا بيننا
حبيبان حتى وإن كنتّ لم تعرفي ماضي الرجل
إلا متاخرا فهـو لا ينسى حبيبته مهما كـان
أنت لاتعلمين كيف هو حب الرجال
.. إبقاء لا نسيان الحب لم يغادرني ولن يرتحل ..