| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() | الموضوع النشط هذا اليوم ![]() | المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() | متجدد:تغطية ثورة البحرين ليوم الجمعة 10 فيراير 2012 ( اسبوع خطوات العودة ) بقلم : hussainhm12 ![]() | قريبا![]() | ![]() |
الإهداءات |
| |||||||
| منتدى اهل البيت عليهم السلام [خطب اهل البيت (ع) - حكم اهل البيت (ع) - سيرة اهل البيت (ع)] |
![]() |
| انشر الموضوع |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) هوية الإمام : الاسم : الحسن . اللقب : العسكري . الكنية : أبو محمد . اسم الأب : الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) . تاريخ الولادة : 232 هجري . تاريخ الشهادة : 260 هجري . محل الدفن : مدينة سامرّاء – العراق . الميلاد : الحسن العسكري الكوكب الحادي عشر في سماء الإمامة ، وُلد في المدينة المنورة سنة 232 هجرية واستُشهد في سامراء سنة 260 هجرية . أبوه : الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) ، وأمه : " سوسن " . نهض بالإمامة وله من العمر 22 سنة ، وعاش في فترة عصيبة مليئة بالمؤامرات . عاش بعد والده 6 سنوات وهي مدّة إمامته ، وفي عهده لقي المعتزّ مصرعه على أيدي الأتراك ، وقد نصّبوا مكانه " المهتدي " الذي قُتل – هو الآخر – فجاء بعده : "المعتمد " . وكنية الإمام : " أبو محمد "، ودعاه الناس بألقاب عديدة كالهادي والزكي والنقي والخالص ، وأشهرها : " العسكري " لأنه كان يسكن في محلة تدعى " العسكر " .كما يعرف بـ"ابن الرضا " أيضاً . قال فيه احمد بن خاقان بالرغم من حقده على أهل البيت ( عليهم السلام ) : ما رأيت ولا عرفت بـ"سرّ من رأى " ( سامراء ) من العلويين مثل الحسن بن علي بن محمد بن الرضا ( عليه السلام ) ولا سمعت بمثله في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه . وقال فيه عبد الله بن خاقان وهو أبو احمد : لو زالت الخلافة عن بني العباس ما استحقّها أحد من بني هاشم غيره لفضله وعفافه وهديه وصيانة نفسه وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه . كان لانتشار الفساد في البلاد وسيطرة الأتراك على مرافق الدولة والخلافة أثر في تململ الناس واتساع نقمتهم ، وثار العلويون في أماكن عديدة ، فقد ثار " الحسن بن زيد العلوي " وسيطر على " طبرستان " . وفي البصرة اندلعت " ثورة الزنج " وادعى قائدها انتسابه إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وارتكبت المذابح المروّعة التي راح ضحيّتها الأطفالُ والنساء مما دفع الإمام إلى الإعلان بقوله : إن صاحب الزنج ليس منا أهل البيت . تعرض الإمام إلى المضايقات وأُلقي في السجن مرّات عديدة وقد أوكل الخلفاء به سجانين قساة . . سرعان ما تبهرهم أخلاق الإمام ، فيعودوا إلى فطرتهم طيبين . أمر أحد الخلفاء إلقاء الإمام في بركة السباع ، فراحت تلك الحيوانات الضارية تبصبص عند قدميه وتتمسح به . والتقى عالم النصارى الإمامَ فتأثّر به وأعلن إسلامه على يديه ، فسُئل النصراني عن سبب إسلامه ، فقال : رأيت فيه صفات المسيح ( عليه السلام ) . كانت أكثر وصايا الإمام بالعدل والإحسان والإيثار وكان يحذّر من الظلم والطغيان ،وكان ذلك ردّ فعل على ممارسات الحكام في عصره واستبدادهم . علم الإمام : انتشر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) انتشاراً واسعاً ، وازدهرت الحركة العلمية في عصر الإمام ، فكانت حلقات التدريس تعقد في الكوفة وبغداد والحجاز فيما برزت مدينة قم كواحدة من أشهر المراكز العلمية والدينية . وكان الإمام في العلم بحراً متلاطم الأمواج ، ينهل منه ثمانية عشر ألف من طلاّب العلوم والمعرفة . كتب " محمد بن مسعود الشيرازي " و كان من رجال المعتز : بلغ الحسن العسكري ( عليه السلام ) من العلم منزلة جعلت " الكندي " – وهو أستاذ " الفارابي " – يحرق كتاباً له بعد أن راجعه الإمام في محتوياته التي لا توافق الشريعة الإسلامية . السّر : ضرب الجفاف مدينة سامرّاء ، فأمر الخليفة بإقامة صلاة الإستسقاء ، فصلّى الناس ثلاثة أيام لكن دون جدوى . وفي اليوم الرابع خرج " الجاثليق " ومعه أتباعه من الرهبان والنصارى إلى الصحراء ، فمدّ أحدُ الرهبان يديه بالدعاء ، فهطل المطر غزيراً . شكّ الناس في حقّانية الإسلام وأنه أفصل الأديان ، وقال بعضهم : - لو كان النصارى على الباطل ، ما استجاب الله دعاءهم . وفكر بعض المسلمين في اعتناق النصرانية . كان الإمام الحسن العسكري في السجن ، فجاءه حاجب الخليفة يقول : إلحق أمّة جدّك ( صلى الله عليه وآله ) فقد شَكَّت في دين الله . خرج الجاثليق ومعه الرهبان مرّة أخرى وخرج الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، كان الإمام يراقبهم جيداً فرأى أحد الرهبان يرفع يده اليمنى ، فأمر بعض مماليكه بأن يمسك بها ويرى ما فيها ، فأمسكوا بها ورأوا بين الأصابع عظماً أسود ، فأخذه الإمام (عليه السلام ) وقال للرهبان : استسقوا الآن . رفع الرهبان أيديهم بالدعاء وكانت السماء غائمة ، فانقشع الغيم وسطعت الشمس . سأل الخليفةُ الإمامَ عن السرّ ، فقال الإمام : إنّ هذا الراهب مرّ بقبر نبي من الأنبياء ، فوقع في يده هذا العظم ، وما كشف عن عظم نبيّ إلاّ وهطلت السماء بالمطر . أسلوب الإمام في التربية : كان " الحسين " وهو من ذرية الإمام الصادق ( عليه السلام ) يسكن ( قم ) وكان يعاقر الخمرة ، فانطلق يوماً إلى منزل " احمد بن إسحاق الأشعري " وهو وكيل الإمام الحسن ( عليه السلام ) فلم يأذن له ولم يستقبله لما يعرفه من أخلاقه .فعاد " الحسين " إلى بيته وهو يشعر بالحزن على هذه الإهانة . وصادف أن توجّه احمد بن إسحاق إلى الحج ، فلما مرّ بالمدينة وأراد أن يتشرف بلقاء الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، طلب الإذن بالدخول فلم يؤذن له . فشعر بالحزن وظلّ مرابطاً في الباب حتى أذن له الإمام . سأل أحمد بن إسحاق الإمام عن سبب ذلك ، فقال له الإمام : لقد عاملتك بمثل ما عاملت ابن عمي ، وحجبتك كما حجبته . فقال : احمد بن إسحاق : يا سيدي إنه يشرب الخمر وقد حجبته لذلك فأردت أن ينتبه ويتوب . فقال الإمام : إن أردت له الهداية فقد أخطأت الطريق . وعاد احمد إلى قم ، وجاء الناس يهنّئونه ويباركون له حجه بيت الله فلما دخل "أبو الحسن" هبّ احمد لاستقباله وعانقه ، وأجلسه إلى جانبه . فتعجب أبو الحسن من ذلك وسأله عن السبب عن صدّه بالأمس واستقباله الحارّ اليوم ، فحكى احمد ما جرى له مع الإمام . فأطرق أبو الحسن برأسه حياء وعزم على التوبة ، وعاد إلى بيته ، فحطّم آنية الخمر ولازم المسجد . حكايتان : كان الإمام في السجن ، وكان المشرف على السجن " صالح بن وصيف " ، فأمره العباسيون بالتضييق على الإمام ، فقال : ماذا اصنع وقد وكّلت به رجلين من شرّ خلق الله ، فصارا من العبادة و الصلاة إلى أمر عظيم . ثم أمر بإحضار الحارسين ، وقال لهما : ما شأنكما في أمر هذا الرجل ؟ فقالا له : ما نقول في رجل يصوم نهاره ويقوم ليله كلّه ، ولا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة . كان الأتراك يسيطرون على السلطة ويتلاعبون في الخلافة . . يقتلون من يشاءون وينصبون من يريدون . وعندما تولى المعتمدُ الخلافة كان متشائماً لأنه لا يدري كم سيحكم . . ثلاثة اشهر أو أكثر . وكان يعرف منزلة الإمام عند الله ، فطلب منه أن يدعو له بطول العمر فدعا له الإمام فبقي في الخلافة أكثر من عشرين سنة . فيلسوف العراق : كان " إسحاق الكندي " فيلسوف العراق في زمانه ، وكان قد بدأ بتأليف كتاب حول تناقض القرآن . ودخل أحد تلاميذ الكندي على الإمام الحسن ( عليه السلام ) فقال الإمام : أما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكندي عما أخذ فيه من تشاغله بالقرآن ؟ فقال التلميذ : أنا لا أستطيع الاعتراض عليه . فقال الإمام : قل له حضرتني مسألة أسألك عنها : إن أتاك هذا المتكلم بهذا القرآن ، هل يجوز أن يكون مراده بما تكلّم به منه غير المعاني التي قد ظننتها ؟ فإنه سيقول : إنه من الجائز ، لأنه رجل يفهم إذا سمع ، فإذا أوجب ذلك فقل له : فما يدريك لعلّه قد أراد غير الذي ذهبت أنت إليه فتكون واضعاً لغير معانيه . سأل التلميذ أستاذه الكندي بذلك ، فقال الكندي أعد السؤال ، فأعاده إليه . فأطرق الفيلسوف مفكراً ، ورأى أن ذلك محتمل في اللغة وسائغ في النظر ، فأنهارت بذلك الفكرة التي نهضت عليها نظريته ، وقام فأحرق الكتاب . رسالة إلى أحد أصحابه : كتب الإمام رسائل عديدة إلى أصحابه يعظهم فيها ، ومنها هذه الرسالة التي بعثها إلى علي بن الحسين بن بابويه القمي : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين والجنة للموَّحدين ، ولا عدوان إلاّ على الظالمين ، ولا إله إلاّ الله أحسن الخالقين والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين . عليك بالصبر وانتظار الفرج ، فإن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال " أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج " ، ولا تزال شيعتنا في حزن حتى يظهر ولدي الذي بشر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً " فأصبر يا شيخي يا أبا الحسن فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ورحمة الله وبركاته وصلّى الله على محمد وآله . استشهاد الإمام : كان عمر الإمام الحسن ( عليه السلام ) 4 سنوات عندما استدعي والده الإمام الهادي إلى سامرّاء ، وقد خضع لمراقبة الحكام منذ ذلك التاريخ ، فتعرض لمضايقات الخلفاء ، وأُودع السجن عدة مرّات إلى أن استشهد مسموماً في 8 ربيع الأول سنة 260 هجرية . ودفن إلى جانب والده حيث مرقده الآن في مدينة سامرّاء . لقد خضع الإمام لمراقبة السلطات لأن كل الروايات الواردة عن النبي كانت تؤكد على أن المهدي هو الإمام الثاني عشر وهو من ولد الإمام الحسن العسكري ، لذلك كانت السلطات تخشى ظهور الإمام المهدي الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً . ولكن الإمام الحسن ( عليه السلام ) نجح في إخفاء الوليد المبارك رغم صعوبة الظروف . وقد حاول "جعفر الكذاب" وهو أخو الإمام انتهاز الفرصة للإعلان عن إمامته ، وكان الحكام يشجّعونه على ذلك ، ولكن الله أحبط مساعيه عندما ظهر الإمام المهدي وهو صبي فجأة وصلّى على جثمان والده ، ورآه الكثير من الناس فآمنوا بإمامته وأنه هو المهدي المنتظر . من كلمات المضيئة : ما ترك الحق عزيز إلاّ ذل ، ولا أخذ به ذليل إلاّ عزّ . خصلتان ليس فوقهما شيء : الإيمان بالله ونفع الإخوان . جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره . ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون . كفاك أدبا تجنبك ما تكره من غيرك . جعلت الخبائث في بيت ومفتاحه الكذب . ![]()
| ||||||||||||
|
| | #2 (permalink) | ||||
| المدير العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مشكوره على الموضوع وجعله الله في ميزان حسناتج
| ||||
|
| | #3 (permalink) | ||||||||||||
| مراقبة قســــــم الوناسة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| تسلمييييييييين انشاءالله
| ||||||||||||
|
| | #4 (permalink) | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انشاءالله
| ||||||||||||
|
| | #5 (permalink) | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| مشكـورهـ اختي ع المعلوومات الحلوهـ
| ||||||||||||
|
| | #6 (permalink) | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| مشكوورة على الموضوع المفيد
| ||||||||||||
|
| | #7 (permalink) | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
| يسلموووووووو على الموضوع
| ||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| # # خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) في وصف المتقين | nonemask | منتدى اهل البيت عليهم السلام | 6 | 01-30-2010 04:35 PM |
| طبة الإمام علي ( عليه السلام ) في وصف المتقين الإمام علي ( عليه السلام ) قال ( عليه ا | nonemask | منتدى اهل البيت عليهم السلام | 7 | 01-30-2010 04:27 PM |
| خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) المعروفة بالوسيلة | nonemask | منتدى اهل البيت عليهم السلام | 7 | 01-30-2010 04:26 PM |
| خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) الخالية من النقط | nonemask | منتدى اهل البيت عليهم السلام | 7 | 01-30-2010 04:26 PM |