شمعــة فــرح

لم تعد الايــام كما كانت
لم تعد الايام كما كانــت .. سارت الأحداث كما شاءت
و تساؤلاتي عن المجهول عن حدّها فاقت .. ولك أجد لها أجوبة قد اقول ربما
لي راقت ..
كذبة بيني وبين نفسي في بحر وهمي سارت .. شعرتُ بأنّ نفســي عليّ قد
هــانت ..
فلم امنعها من دموعي التي سالت لذا تألمت لآهات من قلبي فاضت ..
أبيتُ الهزيمة و الاقاويل عني شاعت .. عاهدتُ نفسي بالصمت ولو زادت ..
اكتفيتُ بسكوتي وعيني من المصائي لاقت .. هبة نسيم إلى وجهي جائت ..
لمعه ذهب من بعيد لي تراءت .. خفقات قلبي من أجلها زادت ..
لمحة حزن من عينيً تلاشت ..
شمعة الفرح في دربي ما زالت .. وحين وصلتُ إلى تلك التي لي لاحت
.. خيبة أمل على وجهي بانت ..
لم تكن كتلك التي لاحت ..
هي طبيعة السراب التي بها الظنون خابت .. بعدها غصون الألم بأضلعي
مالت ..
هو الواقع سواء أبت النفس أم شاءت ..
واقع تتلوه الأقدار هو ثابت ..
محال في هذا المجـال مبدأ الفرار يا ذوات .. العقــل و المنطق فهكذا هي
الاقدار شاءت
زينــب البنــاء .. البحرين
.. المصدر مجلة زهــرة الخليج ..
تحيــاتي
الوردة الصفراء