| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() | الموضوع النشط هذا اليوم ![]() | المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() | متجدد:تغطية ثورة البحرين ليوم الأحد 5 فيراير 2012 بقلم : hussainhm12 ![]() | قريبا![]() | قريبا![]() |
الإهداءات |
| |||||||
| منتدى التعليم والدراسه كل ما يخص الطالب والمعلم |
![]() |
| انشر الموضوع |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||||||||
| مشرفة الاقسام العامة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الفكرة العامة للقصيدة: السؤال: عن ماذا تتحدث القصيدة؟ الجواب = الفكرة العامة: ( فخر واعتزاز الشاعر بقبيلته وصفاتها الكريمة ، ونسبها الشريف، وسيادتها وكرمها ) غرض القصيدة: الفخر والاعتزاز ( حيث يمدح الشاعر نفسه وقومه )، وقد تضمنت القصيدة كذلك بعضًا من معاني الهجاء ، وهو الذم . تحليل القصيدة: ( أبيات المجموعة أ ) 1. إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكــــــــــــــــل رداء يرتــــــــديه جمــــيل معاني المفردات: المرء : الإنسان / يدنس : يتلطخ ويتسخ / اللؤم : الخبث والشر / عرضه : بكسر العين : شرفه ، فعرض بفتح العين هو مضاد الطول ، وبضم العين هو الوسط / رداء : الرداء هو ما يُـلبس فوق الثوب . الدلالات والإيحاءات: أ. ( فكل رداء يرتديه جميل ): فيها دلالة على أن افنسان إذا حافظ على شرفه من كل ما يدنسه ويعيبه، فكل سلوكياته وتصرفاته وأعماله تعتبر جميلة ومقبولة عند الناس . الأساليب: أ. ( البيت كله ... ): أسلوب تعليقي ، نوعه : ( شرط ) ، والغرض منه هو ( التعليق ) : تعليق جمال التصرفات وقبولها بالمحافظة على الشرف مما يعيب . ب. ( لم يدنس ) : أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) . العلاقات: أ . علاقة الشطر الثاني بالأول : علاقة ( نتيجة لسبب ). الصور البلاغية : أ. ( لم يدنس من اللؤم عرضه ): شبه الشاعر عرض الإنسان وشرفه بالثوب الأبيض، فعرض الإنسان وشرفه : مشبه، والثوب الأبيض : مشبه به، ووجه الشبه بين شرف الإنسان والثوب الأبيض هو القابلية للتاثر الشديد ، والبروز والظهور ، أما سر جمال الصورة فيكمن فيما يلي: 1. إبراز وتوضيح المعنى المراد وهو أن عرض الإنسان وشرفه هو الظاهر والبارز للعيان فيه ، ويتأثر تأثرًا شديدًا بكل ما يحلق به، فيبدو وكأنه الثوب الأبيض الذي يظهر على مرتديه، ويتأثر تأثرًا شديدًا بكل ما يعلق به من أوساخ . 2. الإيجار والاختصار، والبعد عن التطويل. 3 . التجسيد . ب. ( فكل رداء يرتديه جميل ): شبه الشاعر أفعال الإنسان وسلوكياته بالرداء، فأفعال الإنسان وسلوكياته : مشبه، والرداء : مشبه به، ووجه الشبه بين أفعال وسلوكيات الإنسان والرداء هو الظهور، أما سر جمال الصورة فيكمن فيما يلي: 1. إبراز وتوضيح المعنى المراد وهو أن أفعال وسلوكيات الإنسان هي الظاهرة للناس ، فتبدو وكأنها الرداء الذي يظهر فوق الثياب . 2. الإيجار والاختصار، والبعد عن التطويل. 3 . التجسيد . الكشف في المعجم : أ. طريقة الكشف عن ( يرتديه ) في المعجم : 1. نحول الفعل إلى صيغة الماضي ،فتصبح : ( ارتدى ) . 2. نبحث عن أصل الألف عن طريق المضارع ( يرتدي ). 3 . أصل الألف ( ياء ) ، فتصبح الكلمة بناءً على ذلك ( ارتدي ) . 4. نحذف الحروف الزائدة ، فتصبح الكلمة ( ردي ) . 5 . نكشف عن الكلمة في باب ( الراء ) ، ماد ( ر – د – ي ) . التطبيق النحوي: أ. ( المرء ) : فاعل مرفوع لفعل محذوف يفسره الفعل يدنس ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ب. ( يدنس ) : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون . ج. ( عرضه ) : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف ، والهاء : ضمير بارز متصل مبني على الضم في محل جـــــر بالإضافة . د. ( كل رداء ) : كل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف، ورداء مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة . هـ . ( جميل ) : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .و. ( سبب اقتران جواب الشرط بالفاء ) : لأن جملة جواب الشرط جملة اسمية ( مكونة من مبتدأ = كل ، وخبر = جميل ) وليست فعلية . و. ( كلمة رداء) : ليست ممنوعة من الصرف لأنه لا يوجد قبل الألف سوى حرفين أصليين من الكلمة. شرح البيت: غذا حفظ الإنسان عرضه وشرفه من كل ما يدنسه ويعيبه، فكل ما يصدر منه من أفعال وسلوكيات ستبدو مقبولة عند الناس لثقتهم به . الفكرة الجزئية للبيت: حفظ الشرف يزين الإنسان وأعماله أمام الناس . 2. وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثــــنــــاء سبــــــــيل معاني المفردات: يحمل : يتصبّر ويتحمل / ضيمها : ظلمها / الثناء : الشكر والمدح ، ومضادها ( الذم والإعابة ) / سبيل : طريق . الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة البيت ) : في البيت دلالة على ان الناس لا تثني على أو تمدح إلا الإنسان الذي يتحمل الظلم ، وهذا يعني أنه على الإنسان أن يكون صلبًا وقويًافي مواجهة الظالمين، ولا يستسلم أمام الظلم ، حتى يمدحه الناس. الأساليب: أ. ( البيت كله ... ): أسلوب تعليقي ، نوعه : ( شرط ) ، والغرض منه هو ( التعليق ) : تعليق جمال التصرفات وقبولها بالمحافظة على الشرف مما يعيب . ب. ( لم يحمل ) : أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) . ج. ( ليس إلى حسن الثناء سبيل ) : أسلوب خبري ، نوعه ( نفي )، والغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر مدح الناس لمن لا يتحمل الظلم ويواجهه . العلاقات: أ . علاقة الشطر الثاني بالأول : علاقة ( نتيجة لسبب ). الكشف في المعجم: أ. طريقة الكشف عن ( الثناء ) في المعجم : 1. نحول الاسم إلى صيغة الفعل الماضي المجرد : ( ثنى ). 2. نكشف عن أصل الألف في نهاية الفعل عن طريق المضارع : ( يثني ). 3. أصل الألف ( ياء ) ، فتصبح الكلمة بناءً على ذلك: ( ثني ). 4. نبحث عن الكلمة في باب ( الثاء ) مادة ( ث - ن- ي ). التطبيق النحوي: أ. ( سبيل ): خبر ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ب. ( سبب اقتران جواب الشرط بالفاء ) : لأن جملة جواب الشرط جملة فعلية فعلها جامد غير متصرف ( حيث يلزم الفعل الناقص ليس الزمن الماضي ). شرح البيت: وإذا لم يتحمل الإنسان الظلم، ولم يصبر عليه، ويقاومه ، ويدفعه عن نفسه ؛ فلن يكون هناك من سبيل أو فرصة لأن يمدحه الآخرون ويثنوا على عمله . الفكرة الجزئية للبيت: السبيل إلى حسن ثناء الناس هو تحمل ضيم النفس . الفكرة الرئيسة لأبيات المجموعة ( أ ) والمستخلصة عبر اختصار مضمون الأفكار الجزئية لأبيات المجموعة : دعوة الشاعر للحفاظ على شرف الإنسان وصون عرضه ، وتحمل الظلم ومقاومته للحصول على الشكر والثناء . ( أبيات المجموعة ب ) 3. تعيرنا أنـّـــــــــــــــــا قليل عـــديدنا فقلت لها إن الكــــــــــــرام قلــــيـــــل معاني المفردات: تعيرنا: تعيبنا ، ومضادها : ( تمدحنا ) / عديدنا : عددنا. الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة البيت ) : تأكيد الشاعر على أن النبل والشرف لا يأتي بالعدد، بل إن الشرفاء والكرماء هم قليلون في هذه الحياة واقعًا . العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين (الثناء في البيت السابق \ تعيرنا في هذا البيت ) علاقة ( تضاد ). الأساليب: أ. ( أنا قليل عديدنا ) : أسلوب خبري ، نوعه : ( توكيد ) . ب. ( إن الكرام قليل ) : أسلوب خبري ، نوعه : ( توكيد ) . الكشف في المعجم: أ. طريقة الكشف عن ( تعيّرنا ) في المعجم : 1. نحول الفعل المضارع صيغة الفعل الماضي : ( عيّر ). 2. نفك التضعيف فتصبح الكلمة : ( عيير ). 3. نحذف الحرف الزائد ، فتصبح الكلمة بناءً على ذلك: ( عير ). 4. نبحث عن الكلمة في باب ( العين ) مادة ( ع - ي- ر ). التطبيق النحوي: أ. ( تعيرنا ): تعيّر : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هي ) عائد على فتاة الحي ، ونا الفاعلين : ضمير بارز متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. ب. ( أنّـا ) : أنّ : حرف توكيد ناسخ ، ونــا الفاعلين المدغمة معها ( أنّ + نا = أنَّـا ) : ضمير بارز متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم أنّ . ج. ( قليل عديدنا ) : قليل : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، عديدنا : خبر مقدم للمبتدأ المؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، ونا الفاعلين : ضمير بارز متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة ، والجملة الاسمية من المبتدا المؤخر والخبر المقدم (حيث إن أصل الجملة عديدنا قليل ) في محل رفع خبر أنّ . شرح البيت: إنها تعيرنا وتعيبنا بقلة عددنا!! أولم يبلغها أنها تمدحنا بهذامن حيث لا تدري؟!! فالكرماء والشرفاء هم القليلون في هذه الحياة . الفكرة الجزئية للبيت: فتاة الحي تعير الشاعر بقلة قومه، فيجيبها بأن الكرماء الشرفاء هم القليلون . 4. وما قــــلّ من كانت بقـــاياه مثـلـــنا شباب تســــامى للعـــــلا وكهــــــــول معاني المفردات: بقاياه : رجاله / تسامى : تبارى وافتخر ، وتسامى الشباب بمعنى تباروا للوصول إلى العلا / العلا : الرفعة والعظمة / كهول : الكهل هو من تجاوز الثلاثين إلى نحو الخمسين . الدلالات والإيحاءات: أ. ( المقصود بالبيت ): يقصد الشاعر من البيت أن القبيلة التي لديها رجال أشداء بغض النظر أعمارهم لا يمكن أن تعتبر قليلة العدد ، فكل رجل منهم يعادل الكثير من الرجال الجبناء في القباءئل الأخرى التي تتفاخر بكثرة عدد رجالها، الذين هم في الواقع جبناء لا يغنون في وقت الشدة . العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين ( شباب \ كهول ) علاقة ( تضاد ). الأساليب: أ. ( وما قلّ من كانت ... ): أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، الغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر إمكانية نعت مثل قبيلته بقلة العدد . الكشف في المعجم: أ. طريقة الكشف عن ( قلّ ) في المعجم : 1. نفك التشديد فتصبح الكلمة : ( قلل ). 2. نبحث عن الكلمة في باب ( القاف ) مادة ( ق - ل- ل ). ب. طريقة الكشف عن ( تسامى ) في المعجم : 1. نكشف عن أصل الألف في نهاية الفعل الماضي عن طريق الفعل المضارع : ( يتسامى ). 2. لم يكشف المضارع عن أصل الألف ، فنلجأ للمصدر ( التسامي ) . 3 . أصل الألف ( ياء ) ، فتصبح الكلمة بناءً على ذلك: ( تسامي ). 4 . نحذف الحروف الزائدة ، فتصبح الكلمة ( سمي ) . 4 . نبحث عن الكلمة في باب ( السين ) مادة ( س – م - ي ). ج. طريقة الكشف عن ( العلا ) في المعجم : 1. نحول الاسم إلى صيغة الفعل الماضي المجرد : ( علا ). 2. نكشف عن أصل الألف في نهاية الفعل عن طريق المضارع : ( يعلو ). 3. أصل الألف ( واو ) ، فتصبح الكلمة بناءً على ذلك: ( علو ). 4. نبحث عن الكلمة في باب ( العين ) مادة ( ع - ل- و ). شرح البيت: لا يمكن نعت أمثالنا بقلة العدد، فمن لديه رجال مثل رجالنا يتسامى ويتبارى الشاب والكهل منهم للوصول إلى العلا ، لا وصفه بالقلة، فرجالنا يعادلون الكثير من الرجال الجبناء في القبائل الأخرى . الفكرة الجزئية للبيت: رجال قبيلة الشاعر يتسامون للعلا، فلا يمكن نعتهم بقلة العدد . 5. وما ضرنا أنـّـــــــــــــــا قليل وجارنا عزيـــز وجـــــــــار الأكـــثرين ذلــــــيل معاني المفردات: عزيز: ذو منعة وعزة ، ومضادها : ( ذليل ) . الدلالات والإيحاءات: أ. ( الإيحاء في البيت ) : يوحي البيت بأن قبيلة الشاعر حريصة كل الحرص على الوقوف بجانب جاراتها من القبائل الضعيفة، ونصرتها، حتى تصل بها إلى درجة المنعة والعزة، وخوف الأعداء من الاقتراب منها أو الإساءة إليها، وذلك تحسّبًا لوقوف قبيلة الشاعر القوية لهم بالمرصاد . العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين ( قليل \ الأكثرين ) علاقة ( تضاد ). ب . العلاقة بين اللفظتين ( عزيز \ ذليل ) علاقة ( تضاد )، والغرض من التضاد هو ( إبراز المعنى وتوضيحه ) . ج . العلاقة بين الجملتين ( أنا قليل وجارنا عزيز \ جار الأكثرين ذليل ) علاقة ( مقابلة ). د . علاقة البيت الخامس بالرابع : علاقة ( تكاملية ). التطبيق النحوي: أ. أنّا قليل : ( أنّـا ) : أنّ : حرف توكيد ناسخ ، ونــا الفاعلين المدغمة معها ( أنّ + نا = أنَّـا ) : ضمير بارز متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم أنّ ، قليل : خبر أن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . ب. الأكثرين : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم . شرح البيت: لم تضرنا في شيء قلة عدننا مادام الجميع يرى عزة ومنعة جيراننا المحتمين بقوتنا ومنعتنا ، بينما يرون ونرى أن جيران تلك القبائل المنعوتة بكثرة عددها في ذلة وخضوع لقلة نصرتها لهم ، وعدم قدرة أعدادهم الكثيرة على خلق جو منيع حولهم يقيهم شر الأعداء الطامعين . الفكرة الجزئية للبيت: قلة العدد لا تضر قبيلةالشاعر ، فجيرانهم أعزاء ، بينما جيران الأكثرين أذلاء . الفكرة الرئيسة لأبيات المجموعة ( ب ) والمستخلصة عبر اختصار مضمون الأفكار الجزئية لأبيات المجموعة : افتخار الشاعر بقومه برغم قلة عددهم . ( أبيات المجموعة ج ) 6. وما مات مـــــــنّا ميت في فـراشـــه ولا طُـــــلَّ منّــــا حيث كـــــان قتيـــــل معاني المفردات: طُلَّ : ذهب دمع هدرًا ولم يؤخذ بثأره . الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة : ما مات منا ميت في فراشه ): تدل على شجاعتهم وقوتهم وكثرة خوضهم للحروب والمعارك، فهم لا يموتون على الفراش إنما في ساحات القتال . أ. ( دلالة : ولا طل منا حيث كان قتيل ): تدل على قوم الشاعر يقدرون رجالهم فيطلبون ثأرهم، ولا يهدؤون حتى ينالوه . أ. ( الغرض من تكرار النفي في البيت ): استبعاد بعض الصفات السئية عن قوم الشاعر، وإبراز وتأكيد وجود بعض الفاضائل فيهم كالقوة والشدة والشجاعة وكثرة خوض المعارك والموت في ساحات القتال بعزة وكرامة المقاتلين البواسل . الأساليب: أ. ( وما مات منا ... ): أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، الغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر من في قبيلته من الرجال من يموت على الفراش . ب. ( ولا طل منا ... ): أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، الغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر أن قبيلته تترك المطالبة بثأر رجالها . الكشف في المعجم: أ. طريقة الكشف عن ( مات ) في المعجم : 1. نبحث عن أصل الألف في وسط الفعل عن طريق المضارع ( يموت ) . 2. أصل الألف ( واو ) ، فتصبح الكلمة بناءً على ذلك ( موت ) . 3 . نبحث في باب ( الميم ) مادة ( م - و- ت ). ب. طريقة الكشف عن ( طلّ ) في المعجم : 1. نحول الفعل غلى صيغة المبني للمعلوم فيصبح ( طَــلَّ ) . 2. نفك التشديد ، فتصبح الكلمة ( طلل ) . 3 . نبحث عن الكلمة في باب ( الطاء ) مادة ( ط – ل - ل ). شرح البيت: إن رجالنا الشجعان لا يموتون على فراشهم في منازلهم، إنما يموتون في ساحات القتال، ثم إننا لا نترك دم قتلاتنا يذهب هدرًا، فلا بدّ وأن ناخذ بثأرهم . الفكرة الجزئية للبيت: رجال قبيلة الشاعر لا يموتون على الفراش، ولا يتركون دم قتلاهم يذهب هدرًا . 7. تسيل على حــــدِّ الظـــبات نفوســــنا وليـــــست على شيء ســــواه تســـيل معاني المفردات: تسيل: تتدفق / حدّ : طرف / الظبات : جمع ( ظبة ) وهي حد السيف أو السنان أو الخنجر وما شابه . الدلالات والإيحاءات : أ. ( دلالة البيت ) : شجاعة قوم الشاعر وكثرة خوضهم للحروب . العلاقات: أ . علاقة البيت السابع بالسادس علاقة ( تأكيد )، حيث يؤكد الشاعر على شجاعة القوم واستبسالهم وخوضهم للمعارك . الأساليب: أ. ( وليست على شيء سواه تسيل ) : أسلوب خبري، نوعه : ( استثناء ) ، والغرض منه هو : الحصر والتحديد ، حيث حدد الشاعر المكان الذي تزهق عنده أرواح قتلى قومه وهو حد السيف فليس هناك مكان غيره . الصور البلاغية : أ. ( تسيل على حد الظبات نفوسنا ): شبه الشاعر نفوس وأرواح قومه بالدماء التي تسيل على أطراف السيوف ، فأرواح ونفوس القوم : مشبه، والدماء السائلة : مشبه به، ووجه الشبه نفوس القوم والدماء هو الخروج من الجسد، والكثرة والغلاء ، أما سر جمال الصورة فيكمن فيما يلي: 1. إبراز وتوضيح المعنى المراد وهو أن قوم الشاعر كانوا يضحون بالكثير من النفوس الغالية، التي تخرج من أجسادهم فداءً لعزة القبيلة، فتبدو هذه النفوس وكأنها تلك الدماء الكثيرة الغالية التي يضحون بها فتخرج من أجسادهم . 2. الإيجار والاختصار، والبعد عن التطويل. 3 . التجسيد . الكشف في المعجم: أ. طريقة الكشف عن ( تسيل ) في المعجم : 1. نحول الفعل المضارع إلى صيغة الماضي فيصبح ( سال ) . 2 . نكشف عن أصل الألف في وسط الفعل عن طريق الفعل المضارع : ( يسيل ). 3. أصل الألف ( ياء ) ، فتصبح الكلمة بناءً على ذلك: ( سيل ). 4. نبحث عن الكلمة في باب ( السين ) مادة ( س - ي - ل ). التطبيق النحوي: أ. وليست على شيء سواه تسيل : استثناء منفي ، والمستثنى هو سوى ، حكمه : جواز النصب على الاستثناء والإعراب كبدل من المستثنى منه ( شيء )، حيث إن الجملة منفية ( بليس ) ، وتامة ( لوجود المستثنى منه ( شيء ) . فسوى : مستثنى منصوب جوازًا وعلامة نصبه الفتحة المقدرة للتعذر ، أو بدل من كلمة شيء مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة للتعذر ، وهي مضاف ، والهاء :ضمير بارز متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . شرح البيت: إن لنفوسنا مكانواحد تزهق فيه ، وتفارق عنده أجسادنا ألا وهو حدود السيوف ، فنحن لا نموت إلا في ساحات القتال . الفكرة الجزئية للبيت: أرواح قوم الشاعر لا تزهق إلا على حدود السيوف . 8. وأيامـــنا مشهودة في عدونــــــــــــا لها غــــرر معــــــــــلومة وحــجـــــول معاني المفردات: أيامنا : أيام قتالنا / مشهودة : معلومة ومشهورة / غرر : جمع ( غرة ) وهي البياض في جبهة الفرس / معلومة : مشهودة / حجول : جمع ( حجل ) وهي البياض في ساق الفرس . الدلالات والإيحاءات: أ. ( المقصود بأيامنا ) : الحروب والمعارك التي خضناها . ب. ( دلالة البيت ) : في البيت دلالة على أن قوم الشاعر مشهورون بكثرة خوضهم للمعارك، وقوة شوكتهم لدرجة أن أعداءهم يشهدون لهم بذلك قبل أصدقائهم . العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين (مشهودة \ معلومة ) علاقة ( ترادف ). الصور البلاغية : أ. ( أيامنا .... لها غرر .. وحجول ): شبه أيام حروب ومعارك القوم بغرر وحجول الفرس ، فأيام الحروب: مشبه، والغرر والحجول : مشبه به، ووجه الشبه بين أيام الحروب والغرر والحجول هو الوضوح والظهور والبروز، أما سر جمال الصورة فيكمن فيما يلي: 1. إبراز وتوضيح المعنى المراد وهو أن معارك قوم الشاعر بارزة وظاهرة وواضحة عند الأعداء، فتبدو وكأنها الغرر والحجول الواضحة والبارزة والتي تلفت النظر في الفرس . 2. الإيجار والاختصار، والبعد عن التطويل. 3 . التجسيد . التطبيق النحوي: أ. لها غرر : لها : اللام حرف جر، والها : ضمير بارز متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم . غرر : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . شرح البيت: إن أعداءنا قبل أصدقائنا يشهدون بمعاركنا العظيمة ، فتلك المعارك، وتلك الأيام مشهودة مشهورة ، وواضحة ، وبارزة كما تبرز غرة الحصان وحجوله . الفكرة الجزئية للبيت: معارك قوم الشاعر مشهودة ومشهورة وواضحة عند أعدائهم كأنها غرة الفرس وحجوله . 9. وأسيــــافـــنا في كــــلِّ يوم كريـــهــة بها من قـــراع الدارعــــين فــلــــــــــول معاني المفردات: أسياف: جمع ( سيف ) / يوم كريهة : يوم الحرب والقتال / قراع : المقارعة وهي المضاربة والمنازلة بالسيوف / الدارعين : الذين يلبسون الدروع / فلول : جمع ( فل ) وهو الكسر أو الثلم في حد السيف . الدلالات والإيحاءات: أ. ( بها من قراع الدارعين فلول ) : توحي بكثرة المعارك التي خاضها قوم الشاعر، وبكثرة استخدامهم للسيوف فيها واستبسالهم في تلك المعارك وقوة مواجهتهم للأعداء . التطبيق النحوي: أ. يوم كريهة : يوم : مضاف إليه مجرور وعلامة جره السكرة الظاهرة، وهو مضاف ، كريهة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره السكرة الظاهرة . شرح البيت: في كل حرب نخوضها ، ولكثرة ما ننازل ونواجه أعداءنا مضاربة ً بالسيوف ، تتكسر أطرافها لأثر ضربها لدروع الأعداء . الفكرة الجزئية للبيت: سيوف قوم الشاعر تتكسر أطرافها بفعل منازلة أعدائهم في حروبهم الكثيرة . 10. معــــودة أن لا تُــــــسلَّ نــصالها فــتــغــمد حتى يســــتباح قـــتـــيــــــل معاني المفردات: معودة : مدربة ومعلّمة / تسل : تخرج من غمدها / نصالها : جمع نصل وهو القطعة المعدنية من السيف والسكين ونحوهما / تغمد : ترجع إلى غمدها / يستباح : يصرع ويقتل . الدلالات والإيحاءات : أ. ( دلالة البيت ) : في البيت دلالة على أن قوم الشاعر لا يخوضون معركة عبثًا ، ودون أن يكون لهم النصر فيها على أعدائهم ، فهم متمكنون ويصيبون أهدافهم، لدرجة أن سيوفهم من المستحيل أن تخرج من مكانها ثم تعود دون أن تفعل فعلها قتلاً وصرعًا للأعداء . العلاقات: أ . علاقة البيت العاشر بالتاسع علاقة ( تكاملية ). ب . العلاقة بين اللفظتين (تسل \ تغمد ) علاقة ( تضاد ). الأساليب: أ. ( لا تسل نصالها ): أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، الغرض منه هو ( الاستبعاد ). الكشف في المعجم: أ. طريقة الكشف عن ( معوّدة ) في المعجم : 1. نحول الاسم إلى صيغة الفعل الماضي ، فيصبح ( عوّد ) . 2 . نفك التضعيف فيصبح الفعل ( عوود ) . 2 . نحذف حرف الزيادة ،فيصبح الفعل : ( عود ). 3. نبحث عن الفعل في باب ( العين ) مادة ( ع - و - د ). ب. طريقة الكشف عن ( تُـسلَّ ) في المعجم : 1. نحول الفعل غلى صيغة المبني للمعلوم فيصبح ( سلّ ) . 2. نفك التشديد ، فتصبح الكلمة ( سلل ) . 3 . نبحث عن الكلمة في باب ( السين ) مادة ( س – ل - ل ). التطبيق النحوي: أ. نصالها : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهو مضاف ، والها : ضمير بارز متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . ب. يستباح : فعل مضارع منصوب بحتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . ج . قتيل : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . شرح البيت: غن سيوفنا قد تعودت على القتل ، فمن غير الوارد أن تخرج من غمدها، فتعود إليه مجددًا دون أن تستبيح قتيلاً من الأعداء . الفكرة الجزئية للبيت: سيوف قوم الشاعر معودة على العودة إلى غمدها بعد استباحة القتلى من الأعداء . الفكرة الرئيسة لأبيات المجموعة ( ج ) والمستخلصة عبر اختصار مضمون الأفكار الجزئية لأبيات المجموعة : الافتخار بشجاعة القوم وشجاعتهم وما خاضوه من حروب ومعارك استبسلوا فيها . ( أبيات المجموعة د ) 11. فــنحن كـماء الــمـزن ما في نصابـنا كـهام ولا فــيـــنـــا يُـعـــدُّ بـــخـــــيــــل معاني المفردات: المزن: جمع ( مزنة ) وهي السحب المحملة بالمطر \ نصابنا: نسبنا / كهام : الضعيف الجبان بطيء النجدة والنصرة / يعد : يعتبر . الأساليب: أ. ( ما في نصابنا كهام ) : أسلوب خبري، نوعه : ( نفي ) ، والغرض منه هو : الاستبعاد . حيث يستبعد الشاعر انتساب الجبناء إلى قبيلته . ب. ( ولا فينا يعد بخيل ) : أسلوب خبري، نوعه : ( نفي ) ، والغرض منه هو : الاستبعاد . حيث يستبعد الشاعر انتساب البخلاء إلى قبيلته . الصور البلاغية : أ. ( نحن كماء المزن ): شبه الشاعر قومه بماء السحب الممطرة، فقوم الشاعر : مشبه، وماء السحب : مشبه به، ووجه الشبه بين قوم الشاعر وماء السحب هو العطاء والخير ، أما سر جمال الصورة فيكمن فيما يلي: 1. إبراز وتوضيح المعنى المراد وهو أن قوم الشاعر قد تميزوا بكثرة الخير والعطاء، فبدوا وكأنهم ماء المزن الذي يحمل الخير والعطاء للأرض . 2. الإيجار والاختصار، والبعد عن التطويل. شرح البيت: نحن في كثرة خيرنا وعطائنا نشبه ماء المزن المحمل بالخير والعطاء للأرض ، ولا ينتسب إلينا الجبناء ولا البخلاء ، فنحن شجعان كرماء . الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر يحملون الخير والعطاء، ولا ينتسب إليهم الجبناء والبخلاء . 12. ونــنكر إن شــئــنــا على الناس قولهم ولا ينكرون القـــــول حـــيــن نــقـــــول معاني المفردات: ننكر: نعيب \ شئنا : أردنا . الدلالات والإيحاءات: أ. ( إيحاء البيت ) : يوحي البيت بفصاحة قوم الشاعر، وبأنهم أصحاب رأي سديد، وأصحاب مكانة عالية وشأن عظيم . العلاقات: أ. العلاقة بين الشطرين : علاقة ( مقابلة ) . ب . العلاقة بين اللفظتين : ( هواها / حبي – في البيت السابق - ) : علاقة ( ترادف ) . ج . علاقة : ( الشطر الثاني بالشطر الأول من البيت ) : ( نتيجة لسبب ) الأساليب: أ. ( لا ينكرون القول .. ) : أسلوب خبري ، نوعه : ( نفي ) ، والغرض منه هو : الاستبعاد . حيث يستبعد الشاعر أن بإمكان غيرهم أن يعيب عليهم قولاً يقولونه ، أو ينكره عليهم . التطبيق النحوي: أ. ينكرون : فعل مضارع مرفوع معلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة : ضمير بارز متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . شرح البيت: بإمكاننا أن نعترض على قول الآخرين، ونعيبه، وننكره عليهم ، ونصلحه لهم ، ولكنهم حين نقول شيئًا لا يمكنهم فعل المثل لأن كلامنا عين الصواب، والفصاحة والبلاغة . الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر بإمكانهم أن ينكروا القول على غيرهم بينما لا يتمكن غيرهم من فعل المثل معهم . الفكرة الرئيسة لأبيات المجموعة ( د ) والمستخلصة عبر اختصار مضمون الأفكار الجزئية لأبيات المجموعة : افتخار الشاعر بكرم قومع وعطائهم، وفصاحتهم ، وحكمتهم، ورأيهم السديد . ( أبيات المجموعة هـ ) 13. إذا ســـيِّـــد مـنَّــــا مضى قام ســـيِّـــد قؤول لـــمـــا قــــال الـــكـــرام فـعـــول معاني المفردات: مضى: ذهب ومات \ قؤول : كثير القول / فعول : كثير الفعل . الدلالات والإيحاءات : أ. ( إذا سيد منا مضى قام سيد ) : فيها دلالة على أن السيادة متوارثة في قبيلة الشاعر، وبأن جميع من فيها يعدون من السادة ومن عليّة القوم . ب. ( قؤول / فعول ) : فيها دلالة الكثرة والمبالغة، لأنها من صيغ المبالغة على وزن ( فعول ) ، والغرض من المبالغة هنا هو بيان أن معنى السيادة مرتبط بالقول والفعل معًا ، فليس بسيد من يقول ولا يفعل . العلاقات: أ. علاقة جملة ( إذا سيد منا مضى ) بجملة ( قام سيد ) : علاقة ( سبب لنتيجة ) . الأساليب: أ. ( إذا سيد منا مضى ؛ قام سيد ): أسلوب تعليقي ، نوعه : ( شرط ) ، والغرض منه هو ( التعليق ) : تعليق قيام سيد بمضي سيد قبله . التطبيق النحوي: أ. سيد : فاعل مرفوع لفعل محذوف يفسره الفعل مضى ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . شرح البيت: جميعنا سادة، فإن مضى منا سيد وولى عهده حلّ محله سيد آخر ممن يقولون ويفعلون ما يقولون . الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر كلهم سادة يفعلون ما يقولون . 14. ومـــا أخـمــدت نـــار لـنـــا دون طارق ومـــا ذمـــنـــا في النـــازلــيــن نــزيــل معاني المفردات: أخمدت: أطفئت \ طارق : الطارق هو الضيف النازل في الليل / ذمنا : عابنا / النازلين : الضيوف . الدلالات والإيحاءات : أ. ( دلالة البيت ) : في البيت دلالة على كرم قوم الشاعر، وحسن وفادتهم، وإكرامهم لضيوفهم . العلاقات: أ. العلاقة بين اللفظتين : ( طارق / النازلين – نزيل ) : علاقة ( ترادف ) . الأساليب: أ. ( وما أخمدت نار لنا ): أسلوب خبري ، نوعه : ( نفي ) ، والغرض منه هو ( الاستبعاد ) ، حيث يستبعد الشاعر انطفاء نار قومهم دون أن يكونوا قد فرغوا من استضافة طارق نزيل أحسنوا وفادته وأكرموه فغدا راضيًا . ب. ( وما ذمنا في النازلين نزيل ): أسلوب خبري ، نوعه : ( نفي ) ، والغرض منه هو ( الاستبعاد ) ، حيث يستبعد الشاعر أن يكون أحد الضيوف قد ذمهم أو عابهم بعد ان حل فيهم ضيفًا ورأي حسن استقبالهم وطريقة إكرامهم لضيوفهم . التطبيق النحوي: أ. نار : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . شرح البيت: نحن لا نخمد نيراننا إلا بعد أن نكون قد فرغنا من إكرام ضيوفنا ، ولا يمكن أن يحل فينا ضيف ، ويرحل ذامًّا إيانا ، حيث إننا نكرم ضيوفنا ونحسن وفادتهم ، فيتركونا راضين مادحين . الفكرة الجزئية للبيت: نار قوم الشاعر لا تطفأ إلا بعد لانتهاء من إكرام الضيوف الذين يخرجون مادحين لرضاهم بما رأوا من حسن الضيافة . 15. سلي إن جهلت الناس عـنَّـا وعنهـمُ فليس ســــــــواءً عــــالـِــــمٌ وجــهول معاني المفردات: سلي: اسألي \ جهلت : لم تعلمي / سواء : متساوٍ / جهول : كثير الجهل . العلاقات: أ. العلاقة بين اللفظتين : ( عالم / جهول ) : علاقة ( تضاد ) . أ. علاقة البيت الخامس عشر بما يسبقه من أبيات : علاقة ( إجمال بعد تفصيل = إجمال قبله تفصيل ) . الأساليب: أ. ( سلي ): أسلوب إنشائي طلبي ، نوعه : ( أمر ) ، والغرض منه هو ( النصح والإرشاد ). ب. ( ليس سواءً عالم وجهول ): أسلوب تقديم وتأخير ،فأصل الجملة : ( ليس العالم والجهول سواء ) . ج . ( ليس سواء عالم وجهول ) : أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، والغرض منه هو ( الاستبعاد ) ، حيث يستبعد الشاعر تساوي العالم والجهول . التطبيق النحوي: أ. ليس : فعل ناقص ناسخ . ب. سواء : خبر ليس مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . ج . عالم : اسم ليس مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . شرح البيت: إن كنت جهلت فضلنا ومكانتنا بين الناس، فدعاك جهلك ذاك لنعتنا بما ليس فينا ، فكان ينبغي عليك قبل إصدار الأحكام علينا أن تسألي الناس، وتحتكمي إليهم في شأن مكانتنا مقارنة بمكانة من فضلتهم علينا، فليس العالم بالأمر كالجاهل به . الفكرة الجزئية للبيت: دعوة الشاعر فتاة الحي للاحتكام إلى رأي الناس في قومه لجهلها بمكانتهم ، لأن العالم والجاهل لا يستويان . الفكرة الرئيسة لأبيات المجموعة ( هـ ) والمستخلصة عبر اختصار مضمون الأفكار الجزئية لأبيات المجموعة : الفخر بسيادة القوم وكرمهم وضرورة الاحتكام لشهادة الناس في مآثرهم .
| ||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|